وما تزال مفاوضات تشكيل الحكومة تشهد إشكالات حقيقية عطلت التوصل إلى الائتلاف المأمول وألقت بظلالها على الاقتصاد.

وتتولى حكومة مكلفة بتصريف الأعمال تسيير الأمور في المغرب في ظل ما أطلق عليه بـ”البلوكاج” الذي يمنع رئيس الحكومة المكلف عبدالإله بنكيران من جمع أغلبية جديدة لا سيما بعد رفض عزيز اخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار مشاركة الاستقلال في الحكومة المقبلة.

ولكن هذا “البلوكاج” بدأ يثير المخاوف من تأثيرات ذلك على الاقتصاد نظرا لارتباط تحريك الاقتصاد المغربي إلى حد كبير بالتدبير الحكومي، واعتماده على الإشارات السياسية التي تبعثها الحكومة للمؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال.

ويعيش الاقتصاد المحلي في البلاد حالة ارتباك، نتيجة لانتظار دون جدوى خلال الشهرين الماضيين، من إمكانية تشكيل حكومة تقود القضايا الحياتية والاقتصادية للمملكة.