لا يزال الإنفصاليون يعيشون صراعا مع الحالة المزرية و الظروف المعيشية القاسية في مخيمات تندوف .

و لا يزالوا محرومين من كل مقومات الحياة اليومية في مستنقع جزائري بين الإرهابيين و تجار المخدرات .
و منهم من يعيش قهرا على خرير دموع الدل إمتزجت بحر فراق الأحباب في المغرب .
فقد سئموا صمتهم و يصرخون بأوجاعهم و من زهق أرواحهم ، من لدن عصابة تتحكم في تحركاتهم رغم قلة الحال و سوء الأحوال .
العصابة التي برمجت الصحراويين على فكرة الإنفصال مند الصغر ، مستعدين للموت رغم معرفة الخسارة مسبقا ، كَمَا صرحت الكاتبة و القلم الرسمي لجبهة البوليساريو النانة لبات الرشيد لأخبارنا الجالية ، معترفة أن في نفسيتها الشخصية تميل إلى العيش في العز و الرفاهية ، و لكن تحبد العيش في غياهب الظلمات رغم معرفتها أن الحل ليس بالقريب ، مع إبقاء أمل الإنفصال .
و تبقى الجزائر و موريتانيا من بين رواد الإنفصال و عماد الإرهاب مما سيجعل من المنطقة بركانا ثائرا بعد خموده لسنين .
و خصوصا بعد الإستفزازات التي تقوم به جبهة البولساريو مأخرا و تواطئ و عدم الإنحياد لموريتانيا و زعم الإنفصاليين السيطرة على منطقة الكركات التي أصبحت صهارة عالية الحرارة و لكن سحابة الرماد ستكون كبيرة و مدمرة في حالة ما فقد المغرب أعصابه .

البازي