إغلاق الباب على الإرهاب شعار رفعته عدة دول أوروبية و عربية  بعد عودةِ المقاتلين من بؤر التوتر، في انعكاس لمخاوف وتحدياتٍ تُواجه نحو ثَمانين دولة ثبت حسب تقارير الأمم المتحدة التحاق مواطنيها بتنظيمات إرهابية في سوريا والعراق، إذ حذرت تقارير استخبارية من تصاعد وتيرة عودة المقاتلين الأجانب من ساحات القتال إلى أوطانهم أو بلدان العبور مع تراجع مساحات سيطرت التنظيمات الارهابية في العراق وسوريا، مَخاوف انبثق عنها جدل في أَكثرَ من بلد حول سبل التعامل مع العائدين من جبهات المعارك وما تفرضه ضوابط احترام حقوق الانسان بما في ذلك ضمان المحاكمة العادلة.

الداعشي أو الإرهابي الذي عاش حياة كلها ملطخة بدم الأبرياء ، حياة الحقد و الكراهية هل سيعودون يوما ما مواطنين عاديين كباقي الناس ؟ سؤال طرحه العديد من الخبراء . و لكن الحقيقة ليست إلا كونهم قنابل موقوتة تنتظر ساعة الصفر لتتحرك إلى مغامرة مجهولة يمكن أن يروح ضحيتها العديد من الأبرياء .

فالسجن هو الحل و لكن لمتى ؟ القتل ، أين حقوق الإنسان ؟

فرضيات و أسئلة و أجوبة حيرت علماء العالم لإيجاد حل ، و لكن بدون جدوى . و سيبقى الخطر حقيقيا و الحدر واجبا مادام الحل غير معروف .