تتباهى بعض الدول الأوروبية و العربية بتصاميم و فخامة قنصلياتها في دول العالم الشيء الذي يشرف المواطن و كذا الموظفين فيها .

الشيء المخجل و الذي إستاءت  إليه جاليتنا المغربية  بروما حيت تتواجد قنصلية المغرب في بناية شبه آيلة للسقوط تآكلت جدرانها و تأثرت بعامل الزمن و أصبحت تشكل خطرا على المواطنين و على الموظفين .

فعلى الرغم من خطورة وضع القنصلية لم تتحرك وزارة الخارجية للإهتمام بهذا المشكل الذي أصبح من الأولويات .

فلربما ينتظرون زيارة ملكية إلى روما للقيام بواجبهم .