طلبت فتاة تبلغ من العمر 14 عاما تعاني من مرض خطير تجميد جسدها حتى الموت من أجل علاجها من مرضها و مساعدتها على الإستيقاظ في المستقبل.
و قد كسبت القضية قانونيا و تمت العملية ، حيث نقل الجثمان إلى الولايات المتحدة لغرض التجميد .

و تعتبر عملية تجميد الجسم ، عملية معقدة حيث يجب أن يتم في أقرب وقت ممكن بعد الموت، لمنع خلايا الدماغ أن تتفكك بشكل رئيسي بسبب نقص الأكسجين.
و للقيام بذلك، يتم وضع الجسم في حمام الثلج، مما يقلل ببطء درجة الحرارة. و يحدث التجميد الكامل في وقت لاحق.
ثم يبدأ العمل الأكثر أهمية، والتي تتمثل في إزالة الدم وحقن الجسم بمواد  كيميائية تعرف باسم « السائل cryoprotectants »، الذي يمنع تكوين بلورات الثلج في الأعضاء والأنسجة في الجسم. و تعتبر هذه  الخطوة لتجميد الجسم أمر أساسي، لأن توسع الجليد، يأخذ مساحة أكبر من الماء، فإنه يمكن أن يدمر جدران الخلايا، والسيطرة على العملية بعد ذلك تعتبر مستحيلة.
ثم يتم تبريد الجسم مع النيتروجين السائل، في درجة حرارة -196 درجة مئوية. ثم يتم تخزينه في كيس .
و لحد الآن هناك فقط دولتين في العالم لديها التكنولوجيا لهذه الممارسة: الولايات المتحدة وروسيا.
حيث نجد 150 شخصا جسمهم محفوظ في النيتروجين السائل في الولايات المتحدة، حيث تم الاحتفاظ كذلك ب 80 دماغ آخرين.
تجميد الجسم كله يمكن أن يكلف ما يصل إلى 160،000 دولار أمريكي، وعندما يتعلق الأمر في الرأس فقط، يمكن أن يكلف حوالي 64 ألف دولار.