أدانت محكمة في العاصمة الفرنسية باريس الصياد البحري السابق نيكولا مورو بتهم تتعلق بالإرهاب بسبب مغادرته فرنسا ومقاتلته في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” لمدة تزيد عن عامين.

ورفض الصياد البحري السابق نيكولا مورو (32 عاما) الذي أمضى 18 شهرا في التوقيف الاحتياطي مغادرة السجن للاستماع إلى الحكم في محكمة الجنح وفق جاري العادة.

كما أنه شقيق أول جهادي فرنسي يدان عند عودته من سوريا، فلافيان مورو، في نونبو 2014.

أمضى نيكولا مورو عاما ونصف عام في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا. وأكد أثناء إحدى جلسات المحاكمة في منتصف دجنبر أنه قطع علاقاته بالتنظيم الذي اعتبره “بدعة”، مشددا على أنه لم يفعل “إلا واجبه كمسلم” ولم يلحق أبدا “أي ضرر بفرنسا” عبر مغادرته للقتال في سوريا والعراق بين يناير 2014 و يونيو 2016 تاريخ إيداعه السجن في فرنسا بعد توقيفه في تركيا.

واعتبر المدعي العام أن نيكولا مورو يشكل “خطرا اجتماعيا كبيرا” لأنه “قد يستأنف نشاطه الجهادي” إذا أفرج عنه.