أرسلت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية بتعليمة إلى كافة المديريات الولائية حول مضمون خطبة الجمعة ليوم الغد. وطالبت الوزارة كل الأئمة إلى التذكير بـ”نعمة الاستقرار ومفاسد اللعب بأمن البلاد، إضافة إلى ما حققه الوطن في ظل الأمن من إنجازات ظاهرة جعله محسودا من أكثر من جهة تكيد له”، وضرورة الحذر من دعوات الفتنة وإثارة البلبلة والفوضى. و يأتي هذا نظرا للمظاهرات التي عمت كل أرجاء الجزائر ضد الفساد و غلاء المعيشة و الزيادة في المواد الأساسية و تساؤلات حول حكم بوتفليقة و غيابه خلال فترة حكمه و النداء لمعرفة من يحكم الجزائر في الحقيقة .

و مما يستغرب له كل العالم هو أن الوزارة الجزائرية تخاف على إستقرار و وحدة بلدها في حين تسعى للتفرقة و الفتنة في بلدان مجاورة . و قد أظهرت بعض التقارير الأمريكية مأخرا عن ربيع عربي آخر بالجزائر في القريب و ذلك بعد دراسة ميدانية في المجتمع الجزائري الذي أصبح فيه الفساد هو الأساس و خصوصا من النظام الحاكم . و يعيش الشعب الجزائري في محنة إجتماعية و إقتصادية بعد هبوط سعر البترول في الأشهر الماضية مما جعل ميزانية الدولة تتأزم لحد أقصى .