تضمنت رسالة بعثها صلاح عبد السلام من سجنه، في رد على رسالة امرأة مجهولة، أنه “لا يخجل مما هو عليه”، وأضيفت هذه الرسالة إلى ملف التحقيق بشأن تورطه في اعتداءات 13 نونبر2015.

نشرت صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية الجمعة، مقتطفات من رسالة وجهها صلاح عبد السلام من سجنه، إلى امرأة بعثت إليه رسائل.

وتبدأ الرسالة على النحو التالي “أكتب إليك دون أن أعرف من أين أبدأ، لقد تلقيت رسائلك ولا يمكنني أن أقول إذا كانت تجعلني أشعر بالسرور أم لا، لكن المؤكد هو أنها سمحت لي بتمضية بعض الوقت مع العالم الخارجي”.

ولا يزال عبد السلام الناجي الوحيد من الجهاديين الذين نفذوا اعتداءات باريس في 13 نونبر 2015 يرفض التحدث إلى القضاة. وهو يخضع لحراسة مشددة أكثر من أي مسجون آخر منذ توقيفه في 27 أبريل في فلوري ميروجيس (جنوب باريس).