أصدر قاضي التحقيق بمحكمة “بوستو أرسيزيو” شمال ميلانو حكما بإبعاد مهاجر مغربي عن زوجته الإيطالية بعد إساءة العلاقة الزوجية بينهما إثر التغيير الذي طرأ على الزوج المغربي الذي أراد أن يرغم زوجته على اعتناق الإسلام والإلتزام بالتعاليم الإسلامية.

الشرطة الإيطالية ذكرت على موقعها الإلكتروني أنها باشرت التحقيق في قضية الزوجين بعدما توصلت مصالحها بشكاية من الزوجة الإيطالية بجهة لازيو بعدما هربت رفقة ابنتها الصغيرة أمام ازدياد عنف زوجها الذي تغيرت تصرفاته اتجاهها فجأة بعدما بدأ في “الإلتزام دينيا”.

وتضيف الزوجة الإيطالية في شكايتها أن الزوج الذي كان مزاجه عنيفا إلى حد ما منذ البداية خصوصا أثناء شربه للخمر، إلا أنه بعد أن بدأ في الإلتزام دينيا بدأت تصرفاته تتغير تدريجيا بعدما فاجأها بطلب اعتناق الإسلام بالرغم أنهم متزوجين منذ سنوات، ثم بعد ذلك بدأت ملاحظاته تطال طريقة لباسها، إلى أن بدأ يطالبها بأجرها الشهري الذي كانت تحصل عليه من عملها بداعي أن “المرأة لا يحق لها التصرف في أموالها إلا بإذن زوجها”، وهذا كله كان يصاحبه عنف جسدي والتهديد بالقتل في كل مرة احتجت فيه على أمر ما، تضيف الزوجة في شكايتها.

وبعد التحريات الأمنية تم فتح متابعة قضائية في حق الزوج المغربي بتهمة العنف الأسري وفي انتظار استكمال باقي فصول المحاكمة، قام قاضي التحقيق بمحكمة “بوستو أرسيزيو” كإجراء احترازي بإبعاد المهاجر المغربي عن بيت الزوجية.

أخبار الجالية بإيطاليا