تعهد مسلمين غاضبين بأوروبا بفتح مدارس خاصة لتجنيب الاختلاط بين البنات والأولاد، وذلك بعد صدور حكم من قبل محكمة أوروبية بأن دروس السباحة المختلطة إجبارية.
وأشارت إلى أن الحكم صدر بعدما رفضت طالبة تبلغ من العمر 11 عاما المشاركة في درس سباحة عملية، معتبرة أن “البوركيني” نفسه لا يتناسب مع الملابس الشرعية للمرأة.

وتحدثت عن أن والدا الطالبة توجها بشكوى إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية لكن شكواهم رفضت وأخبرت الطالبة بقرار من المحكمة بوجوب المشاركة في دروس السباحة المختلطة.

وتعهدا  والدي الطالبة بأن ابنتهم ستستمر في مقاطعة دروس السباحة وذلك بدعم من الجمعية الإسلامية ببازل في سويسرا ويتطلعان الآن لإنشاء مدرسة خاصة للتصدي للحكم.