أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن عملية أمنية لمطاردة عصابة إجرامية خطيرة في مدن فاس والجديدة وبني درار مكنت من إيقاف زعيم هذه العصابة الإجرامية، الموالي لتنظيم داعش، ومن إفشال مخطط انضمامه لصفوف التنظيم الإرهابي بالساحة السورية – العراقية، حيث يوجد أبناؤه الثلاثة وزوجته.
وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية،إن مصالح المديرية العامة للأمن الوطني وبتنسيق مع المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة ‏لمراقبة التراب الوطني (مخابرات داخلية)، تمكنت أمس الجمعة من إيقاف سبعة عناصر، من بينهم ذوو سوابق قضائية ينشطون ضمن عصابة إجرامية خطيرة، متخصصة في السرقة والسطو على ممتلكات الغير، بمدن فاس والجديدة وبني درار (نواحي وجدة).
‏وتأتي هذه العملية على أثر استحواذ أفراد هذه العصابة ليلة الخميس بضواحي بلدة سبع عيون على قطيع من الماشية، تم العثور عليه إثر مداهمة وتفتيش مخبأ معد لإخفاء المسروقات بمدينة فاس. كما مكنت هذه العملية من حجز أسلحة بيضاء وسيارة ومعدات ومواد ‏مشبوهة، تستعمل في إطار الأنشطة الإجرامية لهذه العصابة.
وذكر البيان أن المعني بالأمر كان يعتزم تمويل سفره إلى الساحة العراقية – السورية بالأموال المتحصل عليها من عملياته الإجرامية. وخلص البيان إلى أنه سيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة.