يظل عدد الأمهات العازبات في المغرب في تزايد مهول حيث يولد يوميا 150 طفلا خارج العلاقة الزوجية، وتعتبر ظاهرة الأمهات العازبات من أكثر الظواهر المثيرة للجدل داخل المجتمع المغربي، حيث لازالت في مصاف التابوهات الاجتماعية، وأي امرأة تنجب طفلا أو طفلة خارج مؤسسة الزواج، هي في نظر المجتمع “امرأة فاسدة”، وحاملة للقب “العار”.

هذا وتعاني العديد من الأمهات العازبات، من الهشاشة وتتعرضن لكل أشكال الاستغلال والعنف والإقصاء والتمييز، وهو الوضع الذي أدى بالكثير منهن إلى التفكير في الانتحار أو التخلي عن الطفل برميه أو قتله.

وبحسب دراسة أنجزتها جمعية إنصاف التي تعنى بالدفاع عن حقوق المرأة والطفل، هناك ما يزيد عن 153 ولادة يوميا تنتج عن علاقات خارج مؤسسة الزواج بالمغرب، منهم 24 طفلا يتم التخلي عنهم، كان مصيرهم الاستغلال أو الموت نتيجة الجوع والبرد، وأن عدد الأمهات العازبات وحسب نفس الدراسة، قد وصل في مدينة الدار البيضاء لوحدها إلى ما يزيد عن 40 ألف أم عزباء، 32 بالمئة منهن تقل أعمارهن عن 20 سنة، و30 بالمئة تتراوح أعمارهن ما بين 20 و25 سنة.