اتجه ملك المغرب محمد السادس نحو اثيوبيا في إطار سعي المغرب لعودته إلى الاتحاد الإفريقي، الذي يعقد نهاية هذا الشهر القمة الثامنة والعشرين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا.

وأعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة خبر مغادرة الملك للمغرب اليوم الجمعة 27 يناير في اتجاه اثيوبيا، في إطار “المساعي المبذولة للعودة إلى الاتحاد”. ويرافقه خلال هذه الزيارة وفد رسمي يضم مستشاره فؤاد عالي الهمة ووزير الشؤون الخارجية صلاح الدين مزوار، وشخصيات أخرى.
ولم يبت الاتحاد الإفريقي بعد في طلب المغرب بالعودة إليه، إذ تقدم المغرب العام الماضي بطلب إلى مفوضية الاتحاد التي أكدت التوصل بالطلب، ويحتاج المغرب إلى تصويت بالأغلبية من الدول الأعضاء بالاتحاد حتى يستعيد مقعده.
وانسحب المغرب من الاتحاد الإفريقي عام 1984، احتجاجًا على قبول عضوية ما يعرف بـالبوليساريو .

و صرح مسؤولون مغاربة إن العودة سيكون لها مفعول إيجابي لإبراز وجهة نظر المغرب داخل الاتحاد الإفريقي.