قامت مصالح الأمن ببلدة « سارنو » نواحي مدينة ساليرنو بإيداع المهاجر المغربي « العربي درناتي » السجن بعدما أخل بشروط الإقامة الجبرية التي فرضها عليه القاضي في تهمة التحرش بإحدى مواطناته المغربيات.

وكان إسم « درناتي » قد طفى إلى السطح عندما قام في السنة الماضية بتقديم نفسه على أنه « إمام » وقامت مجموعة من المواقع والصحف المحلية بساليرنو باستجوابه وتقديمه على أساس أنه « إمام ضد داعش » وانه يدين العمليات الإرهابية.

في حين أن كل من عرفه كان يعلم أن العربي الذي تم اعتقاله قبل ذلك أكثر من مرة لتورطه في جرائم الحق العام كان بالكاد يؤدي الصلوات الخمس بالأحرى أن يكون إماما.

ولم تدم « شهرة » العربي إلا أياما معدودة حيث سيتم توقيفه بعدما تم العثور على بندقية صيد دون ترخيص في بيته بعدما هدد زوجته، وفي الأيام الماضية قدمت إحدى المهاجرات المغربيات دعوى في حقه بعدما تحرش بها وبعد توقيفه أمر القاضي بمحكمة « نولا » بوضعه تحت الإقامة الجبرية في انتظار استكمال التحقيقات وتقديمه للمحاكمة.

وحسب موقع « ساليرنو توداي الإخباري » فإن المهاجر المغربي في الأسابيع الأخيرة كان قد اختفى فجأة من مقر إقامته ببلدة « سارنو » مما دفع بالمصالح الأمنية إلى إصدار أمر اعتقال في حقه إلى أن سلم نفسه يوم أول أمس الثلاثاء ليتم إيداعه السجن مضيفا لنفسه تهمة جديدة بهروبه من محل الإقامة الجبرية.
مغربني