وقف المهاجر المغربي عبد الرحيم المختاري،54 سنة، الذي قتل معالجته النفسية أمام قاضي التحقيق بمحكمة بريشا صباح اليوم الخميس لأخذ أقواله فيما حدث والأسباب التي قد تكون دفعته لارتكاب الجريمة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية « أنسا » عن محامي المهاجر المغربي أن موكله تشبت بأقواله أمام المحققين وأنه كرر أمام القاضي أنه « لا يتذكر شيئا مما حدث » ولا يعرف الأسباب التي دفته لفعل ذلك، كل ما استطاع قوله يضيف محاميه أنه « متأسف لما حدث » وأن العلاقة بينه وبين الضحية كانت « ممتازة ».

هذا وكان المهاجر المغربي عبد الرحيم المختاري نزيل المركز الصحي للامراض العقلية والنفسية ببلدة إيزيو الواقعة بنواحي مدينة بريشا قد وجه عشر طعنات قاتلة لمعالجته النفسية نادية بولفيرينتي عندما كانت معه داخل غرفته لأسباب لا تزال مجهولة.