كشفت بيانات رسمية بريطانية أن أعداد حاملي الجنسية البريطانية الذين ولدوا في العراق أو إيران أو الصومال تتجاوز 250 ألف شخص في حين لم تتوافر إحصائيات عن ذوي الأصول اليمنية أو الليبية أو السورية أو السودان.
وبموجب الإجراءات الجديدة التي بدأت الإدارة الأميركية في اتباعها فإن هؤلاء لن يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة، رغم حملهم لجوازات بريطانية، حتى إذا كانوا قد حصلوا على تأشيرات صحيحة لدخول البلاد.

ورفضت مصادر في وزارة الخارجية البريطانية وكذلك في رئاسة الوزراء التعليق على انعكاس هذه الإجراءات على البريطانيين، مكتفية بالقول إنها تعمل عن قرب مع الإدارة الأميركية بشأن هذا الموضوع.

وأعرب نواب بريطانيون عن قلقهم حيال تأثير الإجراءات الأميركية الجديدة على رحلات العمل والإجازات.