كشف وزير العدل الإيطالي أندريا أورلاندو أن مصالح وزارته أحصت 393 عنصرا داخل مختلف سجون إيطاليا تبين اعتناقهم لأفكار متطرفة أو الترويج لها بين السجناء، أكثر من نصفهم ينحدر من تونس أو المغرب.

وزير العدل الذي كان يتحدث أمام اعضاء اللجنة البرلمانية للشؤون الدستورية بغرفة النواب أنه في إطار محاربة التطرف داخل السجون الإيطالية والذي كان حديث العديد من الأطراف في الفترة الاخيرة، قامت مصالح شرطة السجون بإحصاء المساجين المسلمين الذين يمكن اعتبارهم في خانة التطرف سواء أبانوا عن اعتناقهم د لأفكار متطرفة أو أن هناك احتمال كبير ليعتنقوا هذه الأفكار.

ومن خلال استعراضه للأرقام التي توصلت إليها المصالح التابعة لوزارته قال أن معظم الذين تم إحصاؤهم مزدادين بتونس (115 عنصرا) والمغرب (105عنصرا) وكذلك مصر (27 عنصرا)

وأضاف ذات المسؤول الحكومي أن من أصل حوالي 400 عنصر تتم مراقبته حاليا بمختلف السجون الإيطالية تم وضع 175 عنصرا في خانة « المتطرفين » ويتم التعامل معهم بحساسية كبرى 46 منهم متورطون في قضايا الإرهاب الدولي.

ويوجد بين المساجين الذين تم وضعهم تحت المراقبة بشبهة التطرف 14 إيطاليا ثلاثة منهم من أصول أجنبية.

واعترف وزير العدل بصعوبة تصنيف السجناء في خانة التطرف أو احتمال اعتناقهم للأفكار المتطرفة حيث يصعب احيانا التمييز بين بعض السلوكات الإنفعالية وتبني الأفكار بصفة فعلية، ولهذا يتعمال المحققون داخل السجون بحساسية كبرى مع مختلف السلوكات لتحديد مدى بعد وقرب السجناء من الأفكار المتطرفة والإرهاب.

مغربني