أودعت النيابة العامة بمدينة صافونا صباح اليوم الإثنين ثلاثة أطر سامية تابعة لوزارة الداخلية من بينها نائب محافظ (الوالي) المدينة السجن رفقة مهاجر مغربي و إخضاع مهاجر ألباني وإحدى الإيطاليات للإقامة الجبرية نتيجة تورطهم في قضايا رشاوي لتسهيل المعاملات الإدارية.

وحسب المعلومات الأولية التي كشف عنها المحققون فإن الشبكة التي تم تفكيكها حسب ما جاء في بيان الفرقة المتنقلة التابعة لشرطة مدينة صافونا فإن احد أعضائها يدعى روبرتو تيزيو هو عضو سابق في نفس الفرقة التي تولت التحقيق والذي انتقل للإشتغال قي قسم آخر بالشرطة قام بربط الإتصال باثنين من موظفي محافظة المدينة أحدهما يحتل منصب نائب المحافظ وتقلد مسؤوليات سامية في وزارة الداخلية لتسهيل بعض المعاملات الإدارية وإفشاء بعض الأسرار المهنية وكذا التزوير في محاضر رسمية لتمكين أصحابها من الحصول على بعض الخدمات مقابل هدايا ثمينة يحصل عليها الموظفون الثلاثة.

وبينما كان المهاجر المغربي والألباني وإحدى الإيطاليات يقومون بدور الوساطة بين « الزبائن » والموظفين الثلاثة، وكان المهاجر المغربي ،50 سنة، رفقة عنصر الشرطة أكثر العناصر تورطا في الشبكة حيث كانا يقومان بدور الوساطة في جميع المجالات بما فيها الدعارة والمخدرات.

وحسب المحققين فإن التحريات انطلقت منذ سنة 2015 عندما تم التقاط إحدى المكالمات الهاتفية في عملية تتبع لإحدى شبكات ترويج المخدرات والتي كشفت عن نشاط شبكة تسهيل الإجراءات الإدارية من داخل محافظة المدينة مقابل رشاوي.

ومن بين « الخدمات » التي كانت تقوم بها الشبكة المذكورة تسهيل الحصول على بطاقة الإقامة بالنسبة للأجانب وتسريع مسطرة تغيير الإسم العائلي إضافة إلى تخفيض مدة سحب رخصة السياقة التي تتولى المحافظة السهر على تنفيذها.

مغاربة ايطاليا