ألقت الشرطة الفرنسية القبض على مصور مغربي، يبلغ من العمر 32 عاما، متهما باغتصاب ثماني عارضات أزياء داخل شقته.
وكانت الشرطة قد استمعت لأربع ضحايا يتهمنه بتخديرهن قبل اغتصابهن داخل شقته التي يستعملها كمكان للتصوير الفني.
و كان المصور المغربي يتواصل مع العارضات عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ومواقع خاصة بفن الصورة، لالتقاط صور لهن وهن عاريات.
وقالت المحامية مارتين موسكوفيتشي، دفاع 4 ضحايا لصحيفة “لوباريزيان”، «كن يثقن فيه لأنه يلتقط صورا جميلة جدا. كن يذهبن إليه دون أي مشكلة. لم يكن لهن في أي لحظة من اللحظات شك في أن شيئا رهيبا سيحدث، لكن، لسوء الحظ، وقعن في الفخ».
وقالت العارضة بروك، ضحية تحمل الجنسية الأمريكية، في شهادة لها، «إنها التقته لأول مرة في أبريل من عام 2015، داخل منزله لمشاركة شغفها للتصوير الفتوغرافي، خصوصا كل ما هو تقني، وأوضحت أنها، على الرغم من الحذر، كانت تقبل ضيافته وتشرب كأسا من النبيذ، لكن سرعان ما تبدأ في فقدان وعيها، لتكشف التحاليل آثار المخدرات في دمها.»
وأضافت بروك: «حين أستيقظ، أكون عارية تماما، وكان هو عاريا أيضا. لقد كان الأمر مروعا. لمسني في مناطق حساسة لكنني كنت مثل شخص مشلول لا أقدر على الحركة.. لقد دمر حياتي».