تعمل الرباط على تحضير قائمة بشأنها إدراج  جماعة الاخوان المسلمين و الشيعة المغربية على قائمة للمنظمات الارهابية والمتطرفة التي تحظر الانتماء لها او تأييدها، بحسبما افادت وزارة الداخلية ، في خطوة سبقتها إليها مصر والإمارات.

وتستهدف التدابير الجديدة كل نشاط حزبي في المملكة او عبر الانترنت فضلا عن الدعوة الى الاعتصام والتظاهر، في خطوة هي الاقوى بعد ان تجنبت المملكة لدرجة كبيرة التظاهرات التي شهدتها دول « الربيع العربي ».

وقد عممت الداخلية المغربية عممت منشورا أمنيا على جميع مديريات الوزارة في المملكة، بإعداد قوائم أتباع الجماعات الإسلامية في المغرب.

وطالبت بإعداد «بطائق معلومات تخص نشطاء وأتباع كل من جماعة التبليغ والدعوة إلى الله، وحركة الإصلاح والتوحيد، والسلفية التقليدية، وجماعة العدل والإحسان (محظورة في المغرب)، والسلفية الجهادية، والمعتقلين السلفيين المفرج عنهم، وأتباع المذهب الشيعي، والأشخاص المشتبه في انتماءاتهم».

وشددت الداخلية المغربية على أجهزتها، بأن تنتهي من إعداد هذه القوائم، قبل 15 فبراير.

و في العديد من الأحيان يتم إعداد القائمة بأسماء الجماعات الإرهابية بالتعاون مع لجنة مشكلة من وزارة الداخلية ووزارة الخارجية ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف  ووزارة العدل وهيئة التحقيق والادعاء العام، تكون مهمتها إعداد قائمة تحدث دوريا بالتيارات والجماعات.

وسيشمل  القرار « المشاركة او الدعوة او التحريض على القتال في اماكن الصراعات بالدول الأخرى أو الإفتاء بذلك ».

وسيجرم  تأييد التنظيمات او الاحزاب الواردة في القائمة بالدعم العيني او المالي او « اظهار الانتماء لها او التعاطف معها او الترويج لها او عقد اجتماعات تحت مظلتها » في الداخل والخارج، فضلا عن استخدام شعارات هذه التنظيمات عبر وسائل الاعلام بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي.

و من خلال المخاطر التي يتعرض لها المغرب تبقى محاربة التطرف واخضاع الارهاب اجراءات قانونية وقرارات صائبة.. كان من المفترض اتخاذها قبل مدة.

ويقول مراقبون إن المغرب يشعر  بالقلق من جماعة الاخوان التي تحاول بناء قاعدة دعم داخل المملكة منذ موجة الانتفاضات التي اجتاحت عددا من الدول العربية.

وهذا القرار الكبير ـ على حد وصف بعض المعلقين ـ يأتي ليدشن مرحلة جديدة للسياسة الأمنية المغربية في حربها على الإرهاب.

و اتبع المغرب بهذه الخطوة، حذو مصر والإمارات العربية المتحدة و السعودية في حظر جماعة الإخوان واعتبارها حركة إرهابية، بعد تأكد ضلوعها في اعمال عنف اسفرت عن سقوط عدد من القتلى بين الأمنيين والمواطنين.

وأعلنت الحكومة المصرية الاخوان جماعة إرهابية في دجنبر بعد أن اتهمتها بشن هجوم انتحاري استهدف مديرية أمن الدقهلية بدلتا النيل أسفر عن سقوط 16 قتيلا.

وكانت الامارات قد حظرت ايضا جماعة الاخوان المسلمين وحاكمت العديد من قياداتها وعناصرها بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري يعمل على تقويض استقرار الدولة.

كما ادانت محكمة اماراتية قطريا بالسجن سبع سنوات بتهمة جمع الاموال للإخوان المسلمين المتهمين بمحاولة قلب النظام في هذا البلد.