أسدلت نهار أمس الخميس بمدينة صاليرنو أولى فصول محاكمة المهاجر المغربي الذي قتل أحد أصدقائه المغاربة في الصيف الماضي بالمدينة نتيجة اختلافه معه عن نوعية الموسيقى التي يستمع إليها.

فقد أدانت محكمة الجنايات بصاليرنو المهاجر المغربي يوسف الخالدي ،33 سنة، بالسجن لمدة 30 سنة إثر قيامه ليلة 12 غشت من السنة الماضية بذبح صديقه وابن بلده المنصوري البالغ قيد حياته 35 سنة بإحدى الحدائق العمومية إثر جلسة خمرية جمعت الإثنين.

وكان الخالدي قد صرح للمحققين أن دخوله في مواجهة مع الضحية كان بسبب اختلافهما على نوع الموسيقى التي كان يرغب الإستماع إليها كل منهما على محطات الراديو التي يتم إلتقاطها على أحد الهواتف، وأن عدم توافقهما على نوع واحد جعلهما يدخلان في مواجهة عنيفة انتهت بمقتل أحدهما.

وحاول الجاني طيلة المحاكمة الدود عن نفسه بتهمة القتل العمد التي وجهتها له المحكمة كونه كان مضطرا للدفاع عن نفسه بعدما حاول الضحية الإعتداء عليه بقنينة زجاجية والتي كانت سببا في مقتله.

ويعتبر حكم 30 سنة العقوبة القصوى في القضايا الإستعجالية الجنائية التي اختار المهاجر المغربي الإتجاء إليها نفاديا للحكم عليه بالمؤبد.