#Akhbarona__Aljalia

دخلت محاكمة ثلاثة إيطاليين متهمين بقتل مهاجرين مغربيين سنة 2011 بنواحي مدينة ماشيراتا مراحلها الأخيرة بالإستماع صباح يوم الأربعاء إلى النائب العام بمحكمة الجنايات الذي طالب بإنزال عقوبة السجن المؤبد في حق المنفذ الرئيسي للجريمة وتبرئة المتهمين الآخرين.

وتعود تفاصيل الجريمة إلى ليلة 25 ماي 2011 عندما تم التدخل لإطفاء حريق شب بسيارة ببلدة « سان فاوستينو » بنواحي مدينة ماشيراتا حيث تم العثور على جثتي مهاجري مغربيين يدعيان يونس عيناني وحسن أبولي وكلاهما كان في الثلاثينات من عمره، كشفت عملية التشريح أنه قد تم القضاء عليهما بإطلاق الرصاص قبل أن يتم إحراق جثتيهما بداخل السيارة.

سرعان ما استطاعت التحريات الوصول إلى ثلاثة إيطاليين تم اعتقالم في يوليوز من نفس السنة، اعتبرهم المحققون أنهم قاموا بتصفية المهاجرين المغربيين للإستيلاء على كيلوغرامين من الحشيش كانوا قد اتفقوا معهما على شرائها.

تعميق التحريات التي تواصلت لمدة فاقت خمس السنوات توصلت إلى أن أحد المتهمين الثلاثة والذي يدعى « أليكس لومباردي » هو من قام بالجريمة منفردا حيث تبين أن العيارات النارية التي أصابت الضحيتين تم إطلاقها من مسدسه الذي قام ببيعه مباشرة بعد الجريمة، إضافة إلى أن العديد من الشهود أكدوا أنهم قد شاهدوا ليلة وقوع الجريمة سيارة مشابهة لسيارته بالمكان الذي تم العثور فيه على سيارة المهاجرين المغربيين محترقة.

النائب العام قال إن لومباردي شخصية خطيرة قام بالجريمة منفردا بعدما طلب من أحد الموقوفين معه بربط الإتصال له مع بعض مروجي المخدرات بالجملة حتى يحصل على كميات كبيرة ليقوم بترويجها شخصيا حيث كان مكلفا بالأمن ببعض المحلات الليلية بالمنطقة، وكان يتوفر على مجموعة من الأسلحة النارية بصفة قانونية.

ومن المتوقع أن تقول محكمة الجنايات بماشيراتا كلمتها في القضية في الشهر المقبل.

مغاربة ايطاليا